عندما يبقى الجسم في حالة تأهب دائم، تتأثر الهرمونات والنوم والهضم والوزن. هذا ليس ضعفاً — بل استجابة فسيولوجية تحتاج فهماً ودعماً.
نستخدم التغذية وإدارة التوتر — وعند الحاجة فحوصات مخبرية لقياس مستويات الهرمونات.
استراتيجيات يومية
- روتين نوم ثابت مع تقليل الشاشات قبل النوم
- تنفس عميق أو حركة خفيفة في الصباح
- وجبات منتظمة لاستقرار سكر الدم
- وقت راحة حقيقي دون تعدد مهام